بغداد، العراق - هجمات على الحجاجِ الشيعة مع قتل على الأقل 11 شخصِ بالقنابلِ وإطلاقِ النار كما جروا نحو ضريح إسلامي قبل عطلة عطلة نهاية إسبوع ، و إتهام للسنة بهذا الشأن.
العنف الموجه جاء يوم واحد بعد قائم بعملية إنتحاريتان فجرا أنفسهم بين تراصف الحجاجِ في نقطة تفتيش، لقي 120 شخص مصرعهم و أصيب حوالي 190، و هذا ما أدلي به مسؤولو المستشفى والشرطة.يوم الأربعاء،
حمل نادبين التوابيت خلال الحلة، حوالي 60 ميل جنوب بغداد، حيث شارع رئيسي أصبح مستنقع الدم والحطامِ بعد الهجومِ التوأمتفجيرات وهجمات أخرى على الشيعة ليموا على السنة، يحاول زعزعة حكومة العراق ليكون شيعي الهيمنة.
الضحايا كانوا قد توجهوا إلى كربلاء، 50 ميل جنوب بغداد، لمناسك عطلة نهاية الإسبوعِ يؤشر نهاية فترة حداد 40 يوم لموت الإمام حسين.و الحسين قتله الشيعة بأنفسهم قرب كربلاء في معركة القرن السابعِ.
و علي لسان المسافرين قالت ،خديجة محسن توفيق، قالت "قتل أخي السنة الماضية لأنه صمم علي إتمام الرحلة".و قد أكد حاكم كربلاء أن 10 آلاف شرطي نشروا في المدينة للحفاظ علي الأمن.رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عبد العزيز الحكيم، آدان تفجيرات الحلة في بيان أصدرت الأربعاء ودعت إلى الأمنِ الأكثرِ حكومية أثناء العطلة القادمة.و قال حكيم "ندعو أجهزةِ أمن الحكومة المركزية والإدارات المحلية. . . لمطاردة العقول الموجهة الذي ينفذ هذه الجرائم البشعة ".لكن بعض الزعماء الشيعة أبدوا غضبا في الحكومة في أعقاب حالات القتل.