2007-04-01/9:01
طالب الشيخ يوسف البدري – عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمحاكمة عادلة للدكتورة نوال السعداوي بتهمة ازدراء الأديان وجرح مشاعر المسلمين والمساس بعقيدتهم متهماً السعداوي بـالكفر على حد وصفه .
جاء ذلك بعد رفض الأزهر وقيام مجمع البحوث الإسلامية بمصادرة أحدث رواياتها لكتاب "سقوط الإله في اجتماع القمة"
وقال البدري أن نوال السعداوي دأبت التهجم على الذات الإلهية وعدم مراعاة شعور أكثر من ثلث العالم فهي تحاول دوما الاشتهار والظهور عبر وسائل الإعلام للدخول إلى عالم المشاهير دون مراعاة لأية محاذير تتخطاها خاصة في علاقتها وكتابتها عن الدين الإسلامي .و أن الكتاب الذي صادره الأزهر ليس وليد اليوم وإنما قامت بكتابته المذكورة منذ أكثر من 20 عاماً عندما كانت في المعتقل ، وصورت الله عز وجل في مظهر "شيخ قارب الستين من عمره شابت لحيته ، طويلة ، ملابسه واسعة بيضاء لا يتحرك من مكانه إلا قليلا الذي يشبه كرسي العرش" ، في الوقت الذي امتدحت إبليس بأنه شاب جميلا صريحاً هذا و أن أولياء الشيطان لا يرونه قبيحاً .
وأضاف: ولم تكتفي بذلك بل قالت عن الله "انه يحتاج لمن يتشاور معه من الملائكة وان له كاتم أسرار وهو رضوان " وهذا كلام لا يقوله إلا كافر ، على حد وصفه .
وختم البدري بأنه ليس هدفنا كمسلمين مصادرة كتاب لا يسمن ولا يغني من جوع وإنما يجب محاكمة السعداوي لأن هذا الكلام لا يخرج إلا من فم "كافر كفره صريح " وعليه فيجب تقديمها لمحاكمة عاجلة وعادلة
واستند مجمع البحوث الإسلامية في مصادرته للرواية إلى "حرمة تجسيد الذات الإلهية والأنبياء في مسلسلات أو روايات أدبية"، حيث تتضمن شخصيات المسرحية "الإله سبحانه وتعالى ثم سيدنا إبراهيم وسيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد والسيدة حواء والسيدة مريم العذراء، ثم إبليس".
و بالرغم من ذلك فإن نوال السعداوي تسعي خارج مصر لإقامة محكمة أدبية تحكم علي الكتابات بمنظور يخلو تماماً من الدين و تتعاطف مع المفسدين أمثالها