أعرب الرئيس محمد حسني مبارك عن مخاوفه من أم تنسحب قوات التحالف من العاق قبل عودة الإستقرار و اكتمال العملية السياسية الجارية ، مأكداً أن الوضع الحالي في العرق يعد أزمة بمعني الكلمة.
و قال مبارك لوسائل الإعلام أمس أن المطلوب التعجيل بإعادة قوات الأمن العراقية حتي تستطيع التصدي للحروب الأهلية و النزاعات الطائفية ، و تنسحب في هذا الوقت قوات التحالف.
كما أفصح الرئيس عن إجتماعين هامين في شرم الشيخ حول العراق و إلي لقائه أخيراً مع رئيس الوزراء العراقي (نور المالكي) معرباً عن أمله في أن يستعيد شعب العراق الأمن و الإستقرار
و أكد مبارك علي أن مصر لن ترسل قوات إلي العراق ، موضحاً أن الأمر كان يختلف عندما أرسلت مصر قوات لتحرير الكويت لأن الأمر كان ببساطة غزو دولة عربية لدولة أخري.
و عن الملف النووي الإيراني ، أكد الرئيس أن التفاهم يجب أن يشمل الجانبين الإيراني و الغربي للخروج من المواجهة عن طريق حوار شفاف مرن من الجانبين و وضع ضوابط و عقوبات لطهران ما إن أساءت الإستخدا
و رأي الرئيس أن القوي الكبري لن تقبل التكيف مع إيران كدولة نووية مشدداً علي أن منطقة الشرق الأوسط ليست في حاجة لسلاح نووي ، أملاً في أن تتخلص المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل