رحبت الحكومة السودانية بالبيان الذى أصدرته وزارة الخارجية المصرية أول أمس و الذي يرفض مطالب قضت بفتح التحقيق مجددا فى أحداث ميدان المهندسين التى وقعت فى عام 2005 خلال تفريق الشرطة المصرية لعدد من المتظاهرين من طالبى اللجوء السياسى.
وأكد الدكتور محمد أحمد الأغبش، معتمد اللاجئين ـ فى تصريح له اليوم الإثنين ـ أن هذا الملف طوى تماما بين مصر و السودان .
وكانت آخر المعالجات فيه قد تمت من خلال الزيارة التى قام بها وفد من حكومة الجنوب لبحث هذه القضية فى الأشهر الماضية باعتبار أن أصحاب القضية لاجئين وليسوا عمالاً.
وشدد الأغبش على أن المفوضية باشرت إجراءات خاصة بتوقيع اتفاقية ثنائية تختص بأوضاع اللاجئين بين السودان ومصر تحت إشراف الأمم المتحدة بعد أن تعزر توقيع اتفاقية ثلاثية فى هذا الخصوص .
موضحا أن الذين تقدموا بالشكوى لفتح التحقيق فى قضية المهندسين منظمات تتبع لحقوق الإنسان وليس لها سند قانونى من الأمم المتحدة لفتح الملف مجددا.
تجدر الإشارة إلى أن الخارجية المصرية كانت قد أصدرت بيانا رفضت فيه فتح التحقيق فى أحداث ميدان المهندسين تعقيبا على ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن طلب لجنة العمال المهاجرين بالأمم المتحدة بفتح تحقيق.
واضح ان ما بين مصر و السودان كما يقول المثل " اللي فات مات " لكن لازال هناك من يحفر حولنا حتي يوقعنا في الخطأ